الأربعاء، 25 نوفمبر 2015

#أبل تطور محرك بحث متجر البرامج؛ فما الجديد؟

في السابق كان الكثير من المستخدمين يشتكي من صعوبة الوصول إلى بعض التطبيقات في متجر البرامج حتى أن بعضهم كان يبحث عن التطبيق في جوجل ويضغط الرابط ليفتح في متجر البرامج، لكن في الأيام السابقة لاحظ الكثير من المطوريين وكذلك المستخدمين تغير كبير في نتائج البحث على متجر البرامج.
أبل تطور لوغاريتمات محرك بحث متجر البرامج؛ فما الجديد؟
التغيرات الأساسية التي سعت أبل إليها هى لتجنب الأخطاء التقليدية للمستخدم عند كتابة اسم التطبيقات فمثلاً تطبيق آب-عاد هناك الكثير يكتبه “أبعاد”. الآن حتى لو كتبته هكذا “أبعاد” سوف يظهر لك.
App3ad
وعالجت أبل كذلك الخطأ الخاص بنسيان المسافة؛ فمثلاً إذا كتبت “هلتعلم” فسوف يظهر لك النتائج الصحيح وهى تطبيقات “هل تعلم”. انظر في الصورة التالية التي كتبت فيها “كلماتمتقا طعة” وفهمت أبل أنها “كلمات متقاطعة” برغم ان كلمة البحث غير صحيحة تماماً.
Search
وتغير آخر هام وهو أن متجر البرامج في السابق كان يعرض النتائج بناء على الكلمة التي يتم البحث عنها تظهر في عنوان التطبيق أو الوصف أو خانة الوسوم التي يضعها المطور. لكن الآن تظهر النتائج بناء على الوظيفة. فمثلاً إن كنت تبحث عن لعبة وكتبت لعبة فسيظهر لك بالطبع التطبيقات التي يوجد باسمها كلمة لعبة، لكن سيظهر أيضاً تطبيقات أخرى لا يظهر في اسمها كلمة “لعبة” لكنها في الحقيقية من تصنيفقات ألالعاب. لذا لا تتعجب أنه إذا كنت تبحث بكلمة Twitter وتجد نتائج تظهر ولا يوجد بها كلمة تويتر في العنوان. فهذه التطبيقات تقدم خدمات لتويتر أو حتى يظهر لك اقتراح تطبيق Facebook وذلك لأن تويتر وكذلك فيس بوك تعتبر تطبيقات اجتماعية “وظيفة مشابهة”.
Twitter
طبقاً للفحوصات فإن عرض وترتيب نتائج البحث يعتمد على عدة أمور مثل التطبيقات التي سبق لك تحميلها ويضاف إليها التطبيقات المجانية تصبح ذات فرصة ظهور أكثر وكذلك أيها أكثر شهرة في البحث وكذلك يضع التطبيقات الأكثر تحميلاً تكون فرصتها ووزنها النسبي الترتيب عالية إن كانت ضمن نتائج البحث. بمعنى أن البحث سيصبح أكثر دقة حيث يتعرف ماذا تقصد، وكذلك يرتب النتائج بشكل يناسبك أفضل ويظهر لك تطبيقات فعلاً مشهورة فلا تضطر إلى النزول إلى الأسفل كثيراً للبحث على التطبيقات. فطبقاً لبعض الإحصائيات فإن أكثر من 50% من التحميلات في المتجر تتم بواسطة البحث حالياً.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق