يطلق الكيان الصهيوني على نفسه أمة الشركات الناشئة حسب تعبير كتاب يحمل عنوانه نفس الوصف لمؤلفيه Dan Senor و Saul Singer وتعتبر التقنية أهم صادراته إلى العالم، يوجد هناك اليوم أكثر من 4800 شركة ناشئة وتعد بيئة خصبة لبرامج مسرعات النمو للشركات الناشئة حيث أن كبرى الشركات الأمريكية مثل مايكروسوفت و قوقل لديها برامجها الخاصة وحاضنات الأعمال في تل أبيب . يكشف جهاز الإحصاء الأمريكي أن معظم النمو في الوظائف خلال الفترة ما بين 1980 و 2005 كان مصدره شركات حديثة صاعدة عمرها أقل من خمس سنوات، وليس الشركات العملاقة القديمة، ونلاحظ أنه في حين يشكتي العرب من ندرة الوظائف و ضعف سوق العمل و إلقاء اللوم على الحكومة، بدأ غيرهم من الشباب في الكيان الصهيوني بتأسيس شركاتهم الناشئة . ومع أن عدد سكان الكيان الصهيوني لايزيد عن 8 مليون نسمة تحتل مساحة أقل من 2 بالألف من مساحة الوطن العربي لكنها تحوي ثاني أكبر عدد من الشركات التقنية الناشئة بعد أمريكا . نشاط الكيان الصهيوني في التقنية عموماً يمتد لأوسع الأجهزة إنتشاراً كشرائح الذاكرة الفلاشية usb flash وحتى العديد من تقنيات التشفير الأمنية VPN...
هذه المدونة لمتابعة اخر اخبار التكنولوجيا يوميا